هناء تعمل باحد الشركات الاستثماريه , ومتزوجه منذ خمس سنين وعندها بنت 3 سنوات , تحب زوجها جدا جدا . مع العلم انه مقصر في واجبه تجاهها, حيث يعمل هو باحد الشركات الاستثماريه , ويعود للبيت في وقت متاخر من الليل .
هناء وأسرتها تسكن باحدى العمارات الجديدة خلف......... . والعمارة تقريبا نصفها غير مسكون فأكثر الشقق مباعة للعاملين في الخارج .
في العمارة حراج في الأسفل . يوميا في حوالي الساعة العاشرة توقف سيارتها هناك وتصعد من باب صغير على مدخل العمارة , وتحتاج ان تمر على ممر مظلم ضيق حوالي 10 امتار . في الليل يكون هناك سكون رهيب , المكان مثل افلام الرعب الامريكي وخاصه في الشتاء . طلبت من البواب تركيب نور بالممر ولم يجد طلبها رد .
كانت دائما تشتكي من ظلمة الممر عند رجوعها في وقت متأخرمن الليل .
كان بواب العماره رجل عجوز جدا جدا , كانت تعطف عليه وكانت تتركه يوميا ينظف لها السيارة .
هناء امراه فيها جاذبيه تلبس الملابس المودرن نظرا لانها تعمل سكرتيرة لأحد مديري شركة استثمارية كبيرة , ويتطلب الامر وجود سكرتيرة ملطفة لمزاج المدير.
كانت تضع المكياج الصارخ وتلبس الملابس الخفيفه حتي بعز البرد وكان يظهر اشياء كثيرة من جسمها .
كانت تتميز بالنعومه والرقه , وكانت بعودتها للبيت تلبس الملابس الخفيفة , و دائما بيوم اجازتها ترسل البواب لشراء احتياجاتها , تفتح الباب له وهي نصف عارية واللحم الابيض ظاهر للعيان يحرك شهوه من يشاهد . كان دائما يتسابق على خدمتها حتي يري ما يتمنى رؤيته ,
أصبح هناك اختلاف بوجهات النظر بينها وبين زوجها . لا يتقابلا الا مره في الاسبوع على السرير . هي امرأة حيوية وهو يعتريه البرود . كانت تتمني ان يقوم زوجها بواجباته نحوها اكثرتحس به ويحس بها .
لم تاخد ببالها ان جسمها ابتدا يطلب رجل لعدم كفايه زوجها لها , وان العيون ازدادت عليها , اعتبرت ان لبسها من اساسيات العولمه والعالم المتحضر .
لم تكن تدري ان يوما من الايام سوف تتعرض لشيء غريب وعجيب يغير مجرى حياتها . لم تكن تعلم انها سوف تكون فريسة سهلة حتى لمن لا تتوقع .
البواب رجل ينيف عن السبعين عاما الا انه قوي , لدرجه ان بامكانه حمل ثلاجة للدور الخامس دون ان يكل او يمل , زوجته متوفية ويعيش وحيدا. بغرفة جانب الحراج .
بدأت قصة هناء الغريبة في ليلة عادت بها متأخره , كانت ليله ممطرة . أوقفت السيارة بالمكان المعتاد . ورجعت للخلف وهي لابسه تنورة شبه شفافة قصيرة فوق الركبة , فتحت باب السيارة ومالت لتسحب شنطتها وأوراقها ولم تحس الا برجل قوي يمسكها من الخلف ويدفعها داخل السيارة . مزق ملابسها , وتمكن منها . أحست بالرعب , شعور ممزوج بالرعب والمتعه كان الفضول يدفعها أن ترى وجهه من اغتصبها والمفاجأة أنه البواب !!! تركت أوراقها وأغراضها وجرت عائده لشقتها وهي في حاله فزع ورعب وخجل . لم يكن زوجها في البيت ,ولم تر حتى صغيرتها , خلعت كل ملابسها وذهبت للحمام , نزلت تحت الدش وأخدت تنظف جسمها وهي تبكي .
أحست بمتعة لروحها واهانه لكرامتها كانسانة, لقد خجلت ان تذهب للشرطة او تقول لأحد , فكثير من النساء يخشين الفضيحة والطلاق . لقد خافت أن تخسر عائلتها .
في اليوم التالي ذهبت للعمل وهي تتلفت وراءها يمنة ويسره . وعادت في الليل وهي حذرة جدا . كانت تنظر بعيون البواب لتجده لا يستطيع مواجهتها .
أحس البواب أن جريمته لم يكتشفها أحد وأنه ممكن أن يكررها مرة ثانية وثالثة لان الست من الجائز تمتعت بما حصل لها .
مرت أيام وابتدات هناء بالنسيان , أحست أن ما حصل قد بات من النسيان وفي اليوم السابع عادت كعادتها في الليل وكانت خائفة نوعا ما . اخدت بالالتفاف يمينا ويسارا , وكان عليها أخد أوراق من خلف السيارة , نزلت للخلف وفجأه أحست بالوحش ثانية, دفعها على المقعد الخلفي للسيارة ولكنها في هذه المرة قاومته ودفعته بعد ان نال شيئا منها , انطلقت نحو منزلها . واختفى البواب نهائيا من العماره . لم تقل لاحد.واستمرت هناء بحياتها وهي حذره وابتدأت بتغطية جسمها بارتداء لباس محتشم ,واحتفظت بسرها داخلها مغيرة مجرى حياتها.
الاثنين, 15 اكتوبر, 2007
قصه اغتصاب هناء مرتين بأسبوع من رجل واحد
هذه قصه اغتصاب هناء على لسان صاحبتها لتكن عبرة لمن لاتحتشم في لباسها وسلوكها .
أضف تعليقا
اضيف في 23 اكتوبر, 2007 03:38 م , من قبل rasha1974
من Satellite Provider
من Satellite Provider
ديننا الاسلامي هو ارقى الأديان السماويه التي نزلت على الارض فقد اجاز الكثير وحرم الكثير ومن ضمن ما حرم هو التبرج والزينه الا للمحارم من اجل الحفاظ على المرأه وكرامتها ولأبعاد ذوي النفوس الضعيفه كمثل هذا العجوز المتوحش وغيره.
اضافة لذلك ان المرأه ليست بالكائن الضعيف كما هو متصور عنها بحيث لاتستطيع الدفاع عن نفسها.
اشكرك لطرحك مواضيع في غاية الاهميه
اختك رشا
اضيف في 27 اكتوبر, 2007 03:52 م , من قبل hamasat83
من مصر
من مصر

كم هى قصه مؤلمه سهيل
ولكن
التقصير ليس منها فى ملابسها أو سلوكها أو غير ذلك ولكن التقصير من زوجها تركها مطمع للذئاب البشريه
فإين هم الرجال اللذين يغارون على دينهم وشرفهم
لا حول ولا قوة إلا بالله
وسولنا صلى الله عليه وسلم قال
(إتقوا الشبهات)
تحياتى لك سهيل على الموضوع المميز
همسات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
قصة مؤثرة جدا
ولكن هل تظن انت ان سبب اغتصاب هناء يعود للبس الذي ترتديه لا اظن ذلك ربما هو دافع من الدوافع
ولكن سبب اغتصاب هناء الرئيسي يعود لزوجها التافه لانه هو المشكلة الرئيسية فلو كان مهتم بها ويحبها لما جعلها تعمل في اليل
وتخرج وحيدة
ثانيا ذلك العجوز وغريزته المتوحشة بسبب دنائته ومرضه لان من يرتكب جريمة كهذه انسان مريض
حتى لو كانت ترتدي ملابس غير ضيقة الجريمة كانت ستقع
هذا رايي
تقبل مروري
ليندا