الانفعالات
سؤال مطروح للنقاش

التواصل

الاتصال لاتصال والتدريب

التدريب والتعليم

أهداف وفوائد وأنواع وأشكال التدريب   

مدخل أساسي لمفهوم التدريب

الموضوع: الاتصال وعلاقته بالتدريب.

الهدف: أن يكون المتدرب بنهاية الجلسة قادراً على:

   معرفة مفهوم ومكونات دائرة الاتصال.

   معرفة أنواع وعوامل نجاح الاتصال.

   معرفة أهمية ومعوقات الاتصال.

   معرفة مفهوم الاتصال في التدريب.

الاتصال:

يعرف الاتصال بأنه نقل رسالة من شخص (المرسل) إلى شخص آخر (المستقبل) بحيث يتم فهمهما بشكل صحيح من قبل المستقبل.

مكونات دائرة الاتصال: وهي ثمانية مكونات على النحو التالي.

1.      الهدف: المقصود به الغرض من الاتصال أو الغرض من نقل الرسالة للمستقبل، ويجب أن يكون الهدف واضح ومصاغاً بأسلوب يجعل المرسل يوفر كافة الوسائل لتحقيقه.

2.      المرسل: هو الشخص الذي يحدد الهدف من الاتصال وله حاجة للاتصال من أجل التأثير على الآخرين. وهناك مهارات يجب أن يتصف بها المرسل وهي:

   بساطة ووضوح اللغة.

   التعبير عن الأهداف بدقة.

   اختيار أسلوب العرض المناسب.

   التحضير الجيد والإلمام بالموضوع.

   الانتباه إلى ردود الفعل وملاحظة ما يطرأ على المستقبل من تغيرات.

   إظهار الاهتمام بالمستقبل وتشجيعه وخلق الثقة بالنفس.

 

 

3.      المستقبل: هو الشخص الذي يستقبل الرسالة من المرسل.

4.      الرسالة: هي الناتج المادي والفعلي للمرسل، ولضمان وصول الرسالة بشكل جيد إلى المستقبل يفضل أن تتصف بالآتي:

  أن تكون الرسالة بسيطة وواضحة ومختصرة.

  لا تحمل أكثر من معنى.

  مرتبة ترتيباً منطقياً.

5.      قناة الاتصال: هي حلقة الوصل بين المرسل والمستقبل والتي ترسل عبرها الرسالة، لذا يجب أن تكون قناة الاتصال خالية من التشويش ومناسبة لطرفي الاتصال.

6.      التغذية الراجعة: هي المعلومات الراجعة من المستقبل والتي تسمح للمرسل بتكوين حكم نوعي حول فاعلية الاتصال.

7.      الاستجابة: هو ما يقرر أن يفعله المستقبل تجاه الرسالة إما سلباً أو إيجاباً، الحد الأعلى للاستجابة هو أن يقوم المستقبل بما هدف المرسل، كما أن الحد الأدنى للاستجابة هو قرار بتجاهل الرسالة أو أنه لا يفعل أي شيء حول الرسالة...

8.      بيئة الاتصال: نقصد ببيئة الاتصال هو الوسط الذي يتم فيه حدوث الاتصال بكل عناصره المختلفة

 

أنواع الاتصال: وهما نوعان لفظي وغير لفظي

(أ) الاتصال اللفظي: هو الاتصال الذي يتم عبر الكلمات والألفاظ، بحيث يتم نقل الرسالة الصوتية من فم المرسل إلى أذن المستقبل. الاتصال اللفظي له مدة واسع من المدلولات، حيث تلعب اللغة المستخدمة ودرجة الصوت ومخارج الألفاظ دوراً كبيراً في إضافة معاني أخرى للرسالة.

في الواقع لا تظهر فواصل بين نوعي الاتصال، إذ أنهما يستخدمان معاً لدعم كل منهما الآخر في توصيل القيم والأحاسيس، إلا أننا عادةً نركز على الاتصال اللفظي وهذا الأمر قد يؤدي إلى عدم فاعلية وكفاءة الاتصال عند حدوث أي نوع من التوافق أو التعارض بين اتصالنا اللفظي وغير اللفظي. وللاتصال اللفظي   (4) مقومات أساسية هي:

·        وضوح الصوت.

·        التكرار.

·        المجاملة والتشجيع والتجاوب.

·        التغذية الراجحة.

(ب) الاتصال غير اللفظي: هو الاتصال الذي لا تستخدم فيه الألفاظ أو الكلمات، ويتم نقل الرسالة غير اللفظية عبر نوعين من الاتصال هما:

لغة الجسد: مثل:

   تعبيرات الوجه.

   حركة العينين والحاجبين.

   اتجاه وطريقة النظر.

   حركة ووضع اليدين والكفين.

   حركة ووضع الرأس.

   حركة ووضع الأرجل.

   حركة ووضع الشفاه والفم واللسان.   ,        وضع الجسم... إلخ.

الاتصال الرمزي: لتوصيل القيم والأحاسيس للمتلقي مثال على ذلك:

   الشعر: اللحية، الشارب، الحلاقة، التسريحة.

   العلامات: مثل الوشم... وغيره.

   الجواهر والحلي.

   نوع وألوان الملابس.

   نوع وموديل السيارة.

   نوع المنزل وموقعه.

   المقتنيات (هاتف محمول، بيجر، الخ...).

   مكان الجلوس.

   المسافة بينك وبين الآخرين.

   مستحضرات التجميل... إلخ.

وللاتصال غير اللفظي خمسة مقومات هي:

·        تواصل العينين.

·        الابتسام.

·        إظهار الاهتمام.

·        الاسترخاء.

·        التجاوب.

مميزات الاتصال الفعّال:

·        تقوية العلاقات.

·        يساعد في لبناء الثقة والتعاون.

·        بساعد على إزالة اللبس وسوء الفهم ويقلل المشاكل والخلافات.

 

 

معوقات الاتصال:

·        الاضطراب والسرعة في العرض.

·        عدم الاهتمام بردود فعل الآخرين.

·        التعالي والفوقية.

·        التناقض بين الاتصالين اللفظي وغير اللفظي.

·        التقديم الخاطئ.

·        الشرود وعدم الانتباه.

الاتصال في التدريب:

بناءً على تعريف الاتصال فإنه يمكننا أن نُعرف التدريب بأنه نقل محتوى تدريبي أو مهارة تدريبية من شخص (المدرب) إلى شخص/ أشخاص آخرين (متدربين) بحيث يتم فهم محتوى أو اكتساب المهارة بشكل صحيح من قبل المتدربين.

وبالرجوع إلى مكونات دائرة الاتصال الثمانية وربطها بالتدريب يمكن الوصول إلى الآتي:

1- الهدف:

من الضروري أن يكون الهدف من الاتصال في التدريب معروفاً قبل البدء فيه، وبشكل عام فإن هدف التدريب يجب أن يكون:

·        محدداً.

·        مُصاغاً بأسلوب واضح.

·        يتناسب مع قدرات المدرب.

·        يتناسب مع احتياجات المتدرب.

·        يمكن تحقيقه في الإطار العام للتدريب.

2- المُرسل (المدرب):

هو الذي يقوم بنقل الرسالة (المحتوى التدريبي) من خلال قناة اتصال (أساليب التدريب) إلى المتلقين (المتدربين). ويعتبر المدرب محور عملية الاتصال التدريبي.

3- الرسالة (المحتوى التدريبي):

يجب أن يتم إعدادها ومراجعتها مسبقاً قبل عرضها على المتدربين، ويجب أن تكون واضحة ومحددة وقابلة للتطبيق بواسطة المتدرب؛ ولذلك يجب مراعاة اختيار المعينات التدريبية وأساليب التدريب المناسبة لتوصيل المحتوى أو المهارة للمتدربين بصورة بسيطة وسهلة.

4- قناة الاتصال (أسلوب التدريب):

عبارة عن الأداة/ المعينات التدريبية أو أساليب التدريب التي تمّ استخدامها من قبل المدرب في توصيل المحتوى التدريبي أو المهارة للمتدربين، ويجب على المدرب أن يراعي الفروق الفردية بين المتدربين وذلك عند اختياره قناة الاتصال/ أساليب التدريب/ والمعينات التدريبية في توصيل المحتوى التدريبي أو المهارة المحددة.

 

5- المتلقين (المتدربين):

هم الأفراد الذين يتلقون المحتوى التدريبي أو المهارة أو الاتجاه المحدد والذين يُتوقع منهم استيعاب ذلك وإظهار ما يدلّ على الفهم (التغذية الراجحة) ثمّ تطبيق ما يتم التدريب عليه.

6- التغذية الراجحة:

وهي ما يصدر عن المتلقي (المتدرب) والذي يفيد بأنه تلقى المحتوى التدريبي واستوعبه تماماً.

7- الاستجابة:

هي ما سيقوم المتدرب بأدائه من مهام/ مهارات/ أعمال/ اتجاهات نتيجة لما اكتسبه من خلال التدريب.

8- بيئة الاتصال (بيئة التدريب):

وهي كل المؤثرات المحيطة بالمكان والأفراد المرتبطين بالتدريب من تجهيزات القاعة، الأجهزة والمعدات، حالة الجو، الخدمات، والتسهيلات المتوفرة... إلخ.

 

السمات الشخصية للمدرب الجيد:

·        الإنصات الجيد.

·        توصيل المعلومة بصورة واضحة.

·        الاتصال الغير اللفظي الفعال.

·        الاتصال اللفظي الفعال.

·        المشاركة.

·        وزن الأمور.

·        الانفعال المتوازن.

·        التمكن من المادة العلمية.

·        البساطة في الأداء.

·        المرونة.

·        تقبل آراء الآخرين.

·        الذوق الرفيع.

·        الثقة في النفس.

·        تقمص الأدوار بصورة جيدة.

·        رحابة الصدر.

·        الواقعية.

·        الإبداع والابتكار.

·        التلقائية.

 

 

 

 

التدريب والتعليم

الموضوع: التدريب والتعليم

الهدف: أن يكون المتدرب بنهاية الجلسة قادراً على:

·        التعرف على مفهوم التدريب.

·        التعرف على مفهوم ونماذج التعلم.

·        معرفة الفرق بين التدريب والتعليم.

·        التعرف على أهداف وفوائد التدريب.

·        التعرف على مراحل وأنواع التدريب.

مفهوم التدريب:

يعرف التدريب بأنه "النشاط المستمر لتزويد الفرد بالمهارات والخبرات والاتجاهات التي تجعله قادرا ًعلى مزاولة عمل ما بهدف الزيادة الإنتاجية له وللجهة التي يعمل بها، أو نقل معارف ومهارات وسلوكيات جديدة لتطوير كفاءة الفرد لأداء مهام محددة في الجهة التي يعمل بتا".

 

مفهوم التعليم:

هو عملية تنمية معرفية للفرد لا تحتاج إلى هدف وظيفي محدد ومن خلالها يتم تنمية القدرات الفكية والتطبيقية بشكل عام.

 

 

نموذج تعليم الصغار:

تعليم الصغار هو ذلك النشاط الذي يتم فيه وضع المسئولية كاملة في أيدي المعلم ليقرر من يتعلم؟ وماذا ومتى يجب أن يتعلم؟ يكون دور التلاميذ في نموذج تعليم الصغار هو دور المستقبل الخاضع لتوجيهات المعلم وما يتلقاه من معلومات. لقد أفترض هذا النموذج أن الصغار شخصيات اعتمادية وأنهم يمتلكون خبرات قليلة تؤهلهم لاستخدامهم كموارد في التعليم وأنهم أصبحوا على استعداد لتعلم ما يقال لهم لكي يستطيعوا التقدم إلى مراحل تالية وأن وعيهم بالتعلم يجعلهم يتمركزون ويجتمعون حول المحتوى الذي تقدمه الدروس، فهم مدفوعون تحت تأثير الضغوط الخارجية عليهم أو المكافآت التي تمنح لهم، إن الوسيلة الأساسية في تعليم الصغار تعتمد على تقنيات نقل المعلومات.

نموذج تعلم الكبار:

تعلم الكبار هو ذلك النشاط المخصص للكبار، أو المجهود الذي يبذله الفرد من أجل النمو الذاتي والهادف، وهو يمارس دون ضغوط رسمية ولا يكون مرتبطاً بشكل مباشر بوظيفة. عندما بدأ تعلم الكبار بصورة منظمة في الربع الأول من القرن العشرين كان النموذج الوحيد أمام معلمي الكبار هو نموذج تعليم الصغار، وكانت النتيجة أنه حتى وقت قريب كان يتم تعليم الكبار كما لو أنهم أطفال. هذا هو ما يبرر المتاعب العديدة التي لاقاها معلمي الكبار مثل النسبة العالية للتخلف الدراسي وقلة الحافز والأداء السيئ لذلك بدأ الجدال حول نموذج تعليم الصغار على أنه ربما لا يكون مناسباً للكبار. أقترح احدهم أن الكبار يتعلمون بشكل أفضل إذا اشتركوا بأنفسهم في تحديد متى وكيف وماذا يتعلمون. ولكن حتى الخمسينات لم يكن قد بدأ بعد البحث التجريبي على تعليم الكبار ولم تكن الاختلافات بين الصغار والكبار في مجال التعليم قد ظهرت بصورة جادة. وكانت دراسة أخرى قد أظهرت أن الكبار في الحقيقة يندمجون في التعلم بإرادتهم خارج نطاق التعلم الرسمي أكثر من اندماجهم في البرنامج التوجيهية وأنهم في الحقيقة أيضاً يوجهون أنفسهم بأنفسهم كمتعلمين.

 

ماذا نعرف عن الكبار كمتعلمين:

أ) يحتاج الكبار إلى معرفة لماذا يتعين عليهم تعلم شيئاً معيناً.

ولذلك فإن من المهام الأولى لمعلم الكبار هو تنمية "الحاجة إلى المعرفة" عند المتعلمين بأن يوضح قيمة ما يتعرضون له في حياتهم وأدائهم، على المعلم على الأقل أن يثبت هذا بواسطة الاستشهاد من خبرته أو خبرة أحد الناجحين في هذا المجال والأفضل من ذلك أن يقدم خبرات حقيقية أو مشابهة تمكن المتعلمين من معرفة فوائد أن يعرفوا وما يمكن أن يفقدوه إذا لم يعرفوا.

ب) لدى الكبار حاجة عميقة لأن يوجهوا أنفسهم بأنفسهم.

تعريف علم النفس "للراشد" هو ذلك الذي حقق مفهوم الذات بحيث أنه مسؤول عن حياته واتخاذ قراراته وتحمل نتائجها. عندما نصل إلى هذه النقطة من امتلاكنا "مفهوم الذات" فإن الحاجة إلى أن نُعامل كراشدين من قبل الآخرين، تنمو داخلنا ونحتاج إلى أن نُعامل على أننا قادرين على تحمل مسؤولية أنفسنا.

ج) الكبار لديهم حجم أكبر ونوعية مختلفة من الخبرة عما يمتلكه الصغار:

كلما عشنا أطول كلما كانت خبرتنا أكثر وكلما تراكمت خبرات متنوعة لدينا، وهذا المخزون الكبير من الخبرة يؤثر في التعلم بطرق متعددة أهمها:

·        يأتي الكبار إلى الموقف التعليمي بخلفية من الخبرة التي في ذاتها مورد غني لتعلمهم هم أنفسهم ولتعلم الآخرين، لهذا ففي تعلم الكبار تأكيد أكثر على استخدام طرق التعلم المستندة على الخبرة مثل المناقشات وتمارين حل المشكلات أو الخبرات الحقلية.

·        لدى الكبار قاعدة أوسع من الخبرة التي يربطون بها الأفكار الجديدة والمهارات ويعطونها معنى أكثر غنى وخصوبة.

·        من المتوقع أن مجموعة من ا لكبار، خاصة إذا كانوا في أعمار مخالفة سيكون لديهم اختلافات كثيرة في الاهتمامات والقدرات وأنماط التعلم بدرجة أكبر من الصغار.

مجموعات الكبار هي إذاً مجموعات غير متجانسة مما يتطلب اهتماماً أكبر بالتعلم والتوجيه الفردي.

 

نظرية تعليم الصغار:

ترتكز نظرية تعليم الصغار على المبادئ الآتية:

·        الصغار يتقبلون ما يقال لهم من معلومات دون تردد.

·        الصغار لديهم المقدرة على التعلم بالإنصات السلبي.

·        الصغار لا يحتاجون لربط خبراتهم السابقة بمعارف ومهارات جديدة.

·        الصغار لا يحتاجون أن يكون لهم دور في إدارة العملية والتحكم في بيئة التعلم.

·        الصغار لهم المقدرة على تعلم أشياء قد لا يستخدمونها البتّة.

نظرية تعليم الكبار:

ترتكز نظرية تعليم الكبار على المبادئ الآتية:

·        الكبار يتعلمون بالتطبيق والمشاركة.

·        الكبار يملون عند الجلوس بشكل سلبي بفترات طويلة.

·        الكبار ليس لهم المقدرة على الإنصات السلبي لفترة طويلة.

·        الكبار لا يقبلون أفكار وخبرات الآخرين بسهولة فهم يميلون لأن يكونوا شكاكين.

·        الكبار يتعلمون بسهولة الأشياء التي تفيدهم.

·        الكبار يتعلمون بشكل أحسن عندما يكون لهم بعض التحكم في بيئة التدريب.

·        الكبار يتعلمون الأشياء الجديدة التي يمكن ربطها بخبراتهم السابقة.

 

  

الفوارق بين تعليم الصغار والكبار:

هناك مفاهيم أساسية لتوضيح الفوارق بين تعليم الصغار والكبار كما هو موضح بالجدول التالي:

الفوارق بين تعليم الصغار والكبار

وجه المقارنة

منهج تعليم الكبار

(التعليم الذاتي)

منهج تعليم الصغار

(التعليم اعتماداً على معلم)

شخصية المتعلم

مستقلة

تابعة

الخبرة

أحد مصادر المعرفة

مرحلة بناء الخبرة

التركيز

على المشكلة أو القضية

على المادة الدراسية

الحافز/ الدافع

داخلي / ذاتي

خارجي (ثواب/ عقاب)

جو التعليم

غير رسمي، تقدير واحترام، مشاركة وتعاون

رسمي، سلطة المعلم، جو تنافسي

تحديد الاحتياجات

بالمشاركة

بواسطة المعلم

تحديد الأهداف والتخطيط

بالمشاركة

بواسطة المعلم

الأساليب التعليمية

تعتمد على الخبرة

تعتمد على نقل المعرفة

التقييم

بالمشاركة

بواسطة المعلم

الفترة الزمنية

يستمر مدى الحياة

ينتهي بمرحلة معينة

الفرق التدريب والتعليم :

هناك فوارق بين التدريب والتعليم يمكن توضيحها فيما يلي:

وجه المقارنة

التعليم

التدريـب

الأهداف

تتلاءم الأهداف مع حاجة الفرد والمجتمع بصفة عامة.

أهداف سلوكية محددة لتجعل العاملين أكثر كفاءة وفاعلية في وظائفهم.

المحتوى

محتوى عام.

محتوى البرنامج التدريبي محدد تبعاً لحاجة العمل الفعلية.

المدة

طويلة.

قصيرة.

الأسلوب

أسلوب التلقي للمعارف الجديدة.

أسلوب الأداء والمشاركة.

المكاسب

معارف ومعلومات.

معلومات ومعارات.

 

 

 أهداف التدريب:

تشمل أهداف التدريب ولا تقتصر على الآتي:

·        اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.

·        تطوير أساليب الأداء لضمان أداء لضمان أداء العمل بفعالية.

·        رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.

·        تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.

·        المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل.

·        توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.

·        الحد من الأخطاء والفاقد والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن.

·        مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بتا.

 

فوائد التدريب للأفراد والمؤسسات:

التدريب الجيد يؤدي إلى فوائد للأفراد الذين يتلقون التدريب وللمؤسسات التي يعمل بها هؤلاء الأفراد على حد سواء. فمن الفوائد التي تعود على الأفراد المتدربين ما يلي:

·        تحسين الأداء.

·        زيادة المقابل المادي.

·        زيادة فرص الترقي إلى وظائف أعلى أو الحصول على وظيفية أحسن في مؤسسة أخرى.

أما بالنسبة للمؤسسات فمن الفوائد المتحققة من التدريب ما يلي:

·        يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والمخرجات من خلال تحسين المهارات والأداء الوظيفي.

·        زيادة جودة المنتجات مما يزيد من إشباع حاجات العملاء.

·        تحسين صورة المؤسسة مما يؤدي إلى جذب المزيد من العملاء والموظفين المحتملين.

·        تقليل التكاليف وبالتالي زيادة الأرباح من خلال تحسين وتحديد الأدوار والصلاحيات للعاملين بالمؤسسة.

·        للتدريب أثر تطبيقي إذ أن التدريب الناجح يشجع الآخرين بالمؤسسة على اكتساب معارف ومهارات وأفكار وتقنيات جديدة.

·        وجود وحدة تدريب بالمؤسسة يحسن من قدراتها على إدخال دعم أو تغيير السياسات ونظم العمل عندما يتطلب الأمر ذلك.

 

 

 أنماط التدريب:

تصنيف التدريب: هناك عدة أسس لتصنيف التدريب منها:

(أ) التصنيف حسب مكان التدريب:

·        التدريب الداخلي: هو تدريب الشخص داخل المؤسسة التي يعمل بتا.

·        التدريب الخارجي: يتم بواسطة مؤسسة أو شخص من خارج المؤسسة التي يعمل بها الموظف.

(ب) التصنيف حسب المرحلة.

·        تدريب ما قبل الخدمة: وهو التدريب الذي يخضع له الملتحقون حديثاً بمؤسسة ما، أو لتأهيل أشخاص تمت ترقيتهم لوظيفة أعلى داخل المؤسسة أو إسناد مهام جديدة إليهم.

·        التدريب أثناء الخدمة: وهو التدريب الذي يقدم للأشخاص أثناء الخدمة والذين يؤدون مهام محددة.

(ج) التصنيف حسب مستوى التدريب:

·        تدريب تنويري

·        تدريب تشغيلي

·        تدريب تطبيقي

(د) التصنيف حسب مجال التدريب.

·        تدريب تنموي

·        تدريب مهني

·        تدريب إداري

·        تدريب فني

الأنشطة التدريبية:

هناك العديد من الأنشطة التدريبية إلا أن أكثرها شيوعاً هي:

·        الدورات التدريبية.

·        ورش العمل

·        الزيارات الميدانية.

·        تبادل الخبرات.

·        التدريب الذاتي.  [1]

 

 

 

 

 

دليل تشغيلي

هل هناك أهمية لتعلم مهارات الاتصال والمعلومات في حقل التنمية ؟

مع انتشار تقنيات التواصل والمعلومات، أصبح احتياج المجتمعات لهذه التقنيات أمر ملحاً، وذلك كي يمكنها المشاركة في التواصل مع العالم الخارجي والمشاركة في الأحداث المحيطة .

إن تزويد الشباب والنساء بوريد ثقافي – يساعدهم على إيجاد حياة أفضل، وفرص أقوى لتحسين المعيشة، هو هدف لمشروع التنمية العربية .

إن استخدام المعلومات وتحسين وظائفها، في حقل التنمية يمكن أن يقود إلى عمليات توظيف، وتأسيس لمشروعات مولدة للدخل ( المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الحجم) ، ويتم الوصول لذلك عبر بناء القدرات المؤسسية للمنظمات والهيئات المحلية والأهلية كواحدة من الوسائل والعوامل التي يمكن أن تساعد مجتمعاتها لتخطى فجوة الفقر .

الهدف من هذا الدليل:

صمم هذا الدليل ليساعد المنشطين بمشروع التنمية العربية. لاستخدام أدوات – الاتصال والمعلومات بشكل فعال في إدارة أنشطة المشروع . ويعمل المشروع بشكل فعال على تشجيع المنظمات غير الحكومية والعاملين بحقل التنمية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لتطوير أداء منظماتهم ولإيجاد طرق مثلى لتعريف مجتمعاتهم بـتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات – وذلك بهدف إحداث ترقية وتطوير لإمكانيات الأشخاص والمجتمعات المعنية .

استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في حقل التنمية

تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات للأشخاصلتحسين مستوى معيشتهم هو أمر حيوي وخطوة نحو خلق الاعتماد الذاتي لدى هؤلاء الأشخاص . الاعتماد الذاتي هو خطوة أولى – نحو كسر حلقة الفقر والعوز – التي تنتقل من جيلي إلى جيل.

هناك أهمية قصوى للتركيز على مفهوم وتوجه الاعتماد الذاتي لدى من نعمل معهم، إذا تمكن الأشخاص الذين نعمل معهم من الاعتماد على ذواتهم، حينها يمكن فعلياً تعديل بعض السلوكيات الأمر الذي يضمن تمكين حقيقي لهؤلاء الأشخاص قوى ومستمر تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في هذا الصدد تقدم طرق جديدة وآفاق أرحب للحياه . كما أنها تفتح أفاق أخرى للتعلم الذاتي .

للعمل على إيجاد تأثير تنموي كبير، ينبغي التفكير في أطفال المدارس، لذا يستهدف التنمية العربية أطفال المدارس في الأماكن محرومة الخدمات، وذلك لاسكابهم مهارات استخدام تقنية المعلومات، بهدف تحسين حاضرهم ومستقبلهم .

الأطفال .. وكلاء المستقبل .. هم الاستثمار التنموي الأكيد والأكثر فعاليه، وبإكساب هؤلاء الأطفال، تقنيات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات مبكراً، يتمكنون لاحقاً من استخدامها بطريقة أمثل وأفضل في تعليمهم وثقافتهم العامة .

حيث أن اللغة من العناصر الهامة في استخدام مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات تكمن أهمية تعاطى هذه المهارات مع الأطفال – الأكثر قدرة على استخدام وتعلم اللغات – إذا ما قورنوا بكبار السن، وعلى الرغم من نمو المحتويات العربية على شبكة المعلومات الدولية بطيئاً، إلا أن الأطفال – إذا ما تعلموا مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات مبكراً – سيصبحون لاحقاً المسئولين عن تطوير المواد والمحتويات باللغة العربية على شبكة المعلومات.

وكون الأطفال عنصر خلاق للمستقبل، وهم مرآة لتاريخ اسلافهم، فإن استخدامهم لمهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات سيساهم بشكل أو بآخر في إظهار ثقافة أجدادهم وتاريخهم بشكل أكثر ابتكاراً – وجداره بالاحترام .

إن تزويد هؤلاء الأطفال بهذه المهارات مبكراً، يسهم في أن تصبح هذه المهارات جزءً من اهتماماتهم اليومية، وعليها سيتمكنون من تطوير معارفهم باستخدامها – تزويد حصيلتهم العلمية. إجمالاً ستصبح هذه المهارات – التي هى لغة العصر – جزءً فعالاً وخلاقاً من حياة هؤلاء الأطفال – مما سيساهم في سد الفجوة الثقافية ما بين الأجيال من جهة – وما بين شعوبنا وشعوب العالم المتحضر من جهة أخرى .

- النساء والفتيات من الحلقات الضعيفة في المجتمع، يفرض عليهن قيود صارمة من قبل المجتمع والأعراف المتوارثة . بإكسابهن مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ، يصبحن قادرات على تجاوز القيود المفروضة، والمشاركة في جهود العمل بمجتمعاتهن . - تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات بذلك تصبح أداه مثاليةلتمكين المرأة من مساهمة حقيقية في إحداث تغيير بمجتمعها.

السيدات … بوصفهن حاملي لواء الرعاية لأسرهن وأطفالهن يحبذ أن يعملن قريباً من المنزل – وفي بيئة جغرافية تتيح لهن أن يلعبوا أدوارهن الاجتماعية بشكل مثالي، وهنا تكمن أهمية مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لهذه الفئة، إذا أنها يمكن أن توفر فرص عمل قريبة جغرافياً من مسرح نشاطات المرأة، إن لم تكن من داخل هذا المسرح ذاته (البيت) !

كما أن مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات توفر فرص حقيقية – للتحايل على الأوضاع المقيدة المفروضة على النساء – وذلك من خلال الاتصال بالعالم – الخروج للعمل – كسر حالة الفقر ويؤدي هذا حتماً إلى وضع المرأة في مكانها الصحيح كشريك حقيقي في تغيير المجتمع الصغير والكبير .

تسهم البطالة ما بين الشباب بشكل كبير، في تقويض جهود المجتمعوالأفراد، لإيجاد سبل حياة أفضل، والحفاظ على موارد دخل ثابتة ومستمرة، قد يتمكن الشباب غير العامل، من إيجاد فرص عمل وتوفير موارد دخل إذا ما تعلم واكتسب مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات.

تفيد إحصاءات منظمة العمل الدولية أنه خلال تسعينيات القرن العشرين، كان هناك ما يقرب من 34% من المجتمع المصري دون عمل . وهو أمر يشكل خطورة ضخمة على المستوى القومي والفردي .

يواجه كثير من الشباب المصري مشكلة تعارض احتياجات السوق الفعلية، مع ما حصلوا عليه من تعليم، على سبيل المثال فإن كثير من حمله شهادات الدبلوم الفني، لا يجدون المهارات الكافية للنزول إلى سوق العمل، بينما يفضل حملة الشهادات العليا – العمل في الأعمال اليدوية أكثر من الوظائف – كون الأولى أكثر ربحاً ووفرة، مما يؤدي بهم أحياناً – إلى عدم الشعور بالرضى، حيث أن قيم المجتمع المتوارثة تعُلى شأن الوظائف الحكومية عن مثيلاتها من الأعمال اليدوية !

ويواجه الشباب المصري في الوقت مشكلة أخرى، وهو تغير الظروف الدولية التي أصبحت تحول دون حصول هؤلاء الشباب على فرص عمل – بالبلدان العربيةالتي كانت تطلب أية، عاملة مصرية كثيرة – في أوقات مضت أخف إلى ذلك ضعف الطاقة الاستيعابية المحلية للعمل، من هنا .. قد تكون مهارات الــ تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات أداة ووسيلة تمكن الشباب من التسلح بمهارات السوق المطلوبة لإيجاد فرص عمل، والسعي نحو حياة مستقلة .

هنالك العديد من المبادرات التنموية على مستوى مصر، والمنظمة العربية التي يمكن أن تصبح نماذج يحتذى بها، ويمكن استخلاص بعض الدروس المستفادة منها – لتطويرها وتعميمها عبر الجمعيات والمنظمات الأهلية .

إن اشتراك الأقطار العربية في كثير من السمات – اللغة الثقافة المشتركة والطموح الواحد، كل ذلك يجب أن يؤدي إلى تحريك أفضل لعجلة التنمية في المجتمع، وجود هذه السمات المشتركة يجعل من نقل وتعميم المبادرات في المنطقة العربية، أمراً ميسوراً، وبتزويد الجمعيات والهيئات والمنظمات الأهلية في المنطقة العربية – بمهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات يمكن بسهولة نقل هذه المبادرات وتطويرها، وحينها ستكون شبكة المعلومات الدولية أداة مثالية لنقل الخبرات والتعريف بها، وكذلك استخلاص الدروس المستفادة من كل مبادرة .

مهارات للحياة

المهارات مدى الحياة تهدف إلى تزويد المنظمات الأهلية ومجتمعاتها بالمعارف الضرورية، لاستخدام المعلومات وتقنيات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وذلك لنشر المبادرات التنموية – بهدف تحسين حياة الأفراد والمجتمعات .

والدليل هذا، هو مرُشد لفهم بعض أدوات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ودورها في حقل التنمية بمصر . وقد صمم الدليل في لغة غير متخصصة – ليصبح متاحاً لأعرض قطاع – ممن لا يمتلكون مهارات معرفية مسبقة في مجال الاتصال .

يوفر الدليل طرق لتعليم المجتمعات المهمشة - ذات الدخول المنخفضة – والتي لا تتمتع بخدمات أساسية كافية، كيف يمكن استعمال تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لتحسين أوضاعهم المعيشية، وذلك من خلال إكساب أفراد هذه المجتمعات بعض المهارات التي تمكنهم من إيجاد مشروعات توليد للدخل، وزيادة فرص الاتصال لديهم . يستطيع كل الأشخاص أن يستخدموا هذا الدليل، وبخاصة الأشخاص الذين يرغبون في أن يمارسوا عملاً تنموياً على مستوى مجتمعاتهم المحلية .

لا يتوقف الأمر على تقديم مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات للناس، لكي يتمكنوا من تحسين حياتهم بواسطة المعلومات والمعرفة، بل يحتاج الأمر ممن يعملون في حقل التنمية إلى ملاحظة جيدة – الإنصات المستفيض لما يحتاجه الناس، ولما يهتمون به كذلك لما يرغبون في تعلمه . كذلك يتحتم علينا خلق حوار مفتوحمع الناس – لجعلهم مدركين لأهمية تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في حياتهم .. ينبغي علينا أيضاً أن نجعل الحوار سهلاً وجذاباً .. يتحتم أن نشارك الآخرين في الرأي - حول الحياة .. وأيضاً المشاركة في المعرفة .

الوصول إلى المعَوزين

الأطفال .. الشباب والمراهقين .. النساء والرجال ذوات الدخول المتدنية، من لا يعملون .. كل هؤلاء ومن يسعى لتطويرهم والعمل معهم من تنمويين وميدانيين هم الشريحة المستهدفة من دليل المهارات مدى الحياة ، يجب التنويه أن تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ليست غاية بحد ذاتها، لكنها ستصبح أكثر فعالية إذا ما تداخلت مع أهداف وغايات تنموية أخرى .

ينبغي خلق قنوات اتصال فعاله ومستمرة مع قطاعات عدة من المجتمع: مدرسون .. عمال صحيون .. جمعيات ومؤسسات تجارية .. الجماعات المهتمة بالمرأة . رجال الدين … الخ كل هؤلاء هم بالأساس فريق عمل طبيعي بالمجتمعات، الجمعيات الأهلية، وهم في ذات الوقت الأكثر ملائمة لإحداث عملية نقل ونشر المعلومات، واستخدام التقنيات الجديدة .

عوامل تساعد في استيعاب المعلومات الجديدة

الأفراد .. الجماعات يستوعبون المعلومات ويتلقونها بطرق مختلفة وغير ثابتة، وذلك لأن المعلومة في حد ذاتها ليست محايدة، أحرص على الآتي عند إعطاءك المعلومة :

    • أن تكون بسيطة ومباشرة.
    • أعد ما تقوله مرات، وبشكل مشوَق .
    • وجه أسئلة توضح ما إذا كان مستهدفيك قد فهموا ما تعينيه أم لا ؟
    • حدد المنهج (الطريقة) المستخدمة في توصيل المعلومات .
    • استخدم الميكنة المناسبة لنشر المعلومة، وقم باختيار الطريقة التي تتبعها .

تكييف الدليل للظروف المحلية

حيث أنه لا توجد لغة – طريقة واحدة لنقل المعلومات، المعرفة وأيضاً المهارات، لذا فإن تكييف التعلم والمشاركة في المعلومات في المهارات مدى الحياة . حسب ظروف الأفراد والجماعات – أمر بالغ الأهمية .

حين يقوم الأشخاص بالتواصل فإنهم يحافظون على خطوط عريضة أساسية في عملية التواصل، ولكن ينبغي الأخذ في الاعتبار الظروف والاحتياجات المحلية عند التواصل .

ينبغي علينا أن نتعرف على الأشخاص الذين هم في حاجة إلى المهارات مدى الحياة وماذا يبتغون من الحصول على تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات ، بعدها ينبغي إيجاد أفضل وأمثل الطرق لإكسابهم هذه المهارات، يتم ذلك عن طريق معرفة ظروف معيشتهم .. خلفياتهم الثقافية وظروفهم الإقليمية والمحلية، ومما لا شك فيه، فإن العاملين بحقل التنمية في المجتمعات المحلية المستهدفة، هم الأشخاص المثاليين لنقل هذه الصورة لنا،

هذه الخلفية المعرفية عن المجتمع الذي نستهدفه، تمكننا من إجراء تدريب أمثل، ونشر للمعلومات بشكل أكثر فعالية، كما أنها تساعد على وضع اهتمامات الناس في بؤرة الاهتمام وليس خارجها .

    • تأكد قبل انتقالك إلى معلومة تالية، أن مستهدفيك قد فهموا تماماً المعلومات التي تلقوها سلفاً، ويستطيعوا أيضاً استخدام المهارات التي تعلموها .
    • إجذب الناس إلى حوار شيق وجذاب، يمكنك من معرفة الأمور غير المتضحة بعد لديهم، ولمعرفة ما هى الممارسات العملية التي نحتاجها التي نحتاجها للتأكيد على المهارات التي تعلموها .
    • تأكد من أن قد فهموا المعلومات المقدمة لهم، ويمكنهم وضعها في إطار التنفيذ العملي .. طور وكيف تدريبك لمستهدفيك، إذا لزم الأمر .

صعوبة التواصل

إن معرفة وفهم الاحتياجات لدى المستهدفين من البداية قد يجنبك بعض المشاكل لاحقاً، لأنه حتى مع الجهد الضخم، قد لا يحقق التدريب نتائجه المرجوة، إذا كنا لا نعرف احتياجات من نعمل معهم .

    • ينبغي أن تتأكد بذاتك، بشكل دوري ومستمر من أن تدريبك وتعليمك للأشخاص، بسيط بالقدر الكافي، وأنك تقوم باستخدام أمثله، ولديك طريقة واضحة لإيصال المهارات والمعارف التي ترغب في توصيلها .

فكــــرة : استخدم قدر الإمكان وسائل تقنية متعددة في التدريب والتعليم – مثل الوسائل السمعية والبصرية مجموعات العملالأبحاث – لعب الأدوار لتوصيل معلومات بشكل جذاب .

    • قد يصل التدريب إلى مستهدفيك لكنهم يخطئون الفهم

استعمل لغة سهلة وبسيطة قدر الإمكان، وقلل من المصطلحات المتخصصة والتقنية، اسأل بشكل منتظم للتأكد من أن مستهدفيك يتابعون . كن صبوراً مع من يحتاج لإعادة بعض المعلومات، وقد تندهش إذ تجد أن هؤلاء المتسائلين هم الأكثر مهارة على المدى البعيد!

    • قد يصل التدريب إلى مستهدفيك، لكنهم يخطئون في تطبيق المعلومات التي تلقوها .

ردد وأعد المعلومات بشكل منتظم، وضح المهارات بشكل عملي، وإعط كثير من الأمثلة، ودع المتعلمين يشرحون لزملائهم كيف وماذا تعلموا؟! تابع متدربيك، وأسألهم مراراً إذا أرادوا إيضاحات أكثر، تأكد عبر الأسئلة من أن طلابك قد فهموا ما علمتهم إياه .

    • قد يتلقى المستهدفين التدريب ويفهمونه، لكنهم لا يمكنهم تطبيق التدريب .

اكتشف سبب هذه الحالة، وحينها سيكون لديك القدرة على التعاطي مع الحلول المناسبة – أو لزيادة الحصة التدريبية .

    • قد يفهم المتدربين، ويمكنهم التطبيق، لكنهم لا يطبقون لظروف أو لأخرى .

بعد معرفة الأسباب، حاول أن تجد مع متدربيك الحلول والبدائل المحلية المناسبة، التي تقلل من العقبات قدر الإمكان فعلى سبيل المثال، في حالة قله الأجهزة اللازمة لتطبيق وتفعيل التدريب، شجع على حصول بعض المتدربين على قروض لافتتاح قاعاه إنترنت … أو سهل وسيلة اتصال بأقرب معمل كمبيوتر مفتوح للجماهير. إن الفقر والصحة من أهم العقبات التي قد تواجهك، ويصعب التعامل معها، حاول أن تتصل بجهات أخرى تقدم خدمات في هذه المناحي.

طرق للتواصل والتدريب عبر المُعينات البصرية والسمعية والوسائط الأخرى .

المعينات البصرية والسمعية، مثل الملصقات، عرض الشفافيات و الكمبيوتر جرافيك، كل هذه الوسائل ذات فعالية كبيرة في العملية التدريبية، حيث أنها تدعم الذاكرة لدى المتدربين من خلال الرؤية البصرية، والتكرار .

- إذا أردت أن تقوم بنشر معارف عبر ساحات جغرافية شاسعة، فإن الراديو (الإذاعة المسموعة) تقوم بذلك بشكل هائل وفعال، كون الإذاعة من الوسائل المنتشرة والرخيصة. تستطيع أن تعلن عن أنشطتك وكسب المزيد من المتطوعين عبر إسماعهم تأثير تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في حياتهم الخاصة عبر برامج الإذاعة . لعب الأطفال .. عروض العرائس، أيضاً من الطرق الناجحة لتمرير المعرفة، وتحفز عنصر التشويق لدى الناس لتعلم مهارات التقنية الحديثة . قد يمكنك أيضاً استخدام الصحف المحلية لتمرير تلك المفاهيم، قد تكون هناك حدود لخيالاتك وإبداعاتك لنشر هذه المفاهيم، لكن الإنترنت سيساهم بشكل فعال في نشر المعلومات محلياً وعالمياً .

    • الإيضاحات والرسوم المتحركة أيضاً هى من الأدوات الفعالة لتواصل المعلومات ولإيضاح المهارات التي تقوم بتعليمها لمتدربيك هذه المعنيات تساعد في جذب الانتباه .
    • إذا كنت تقوم بنقل رسالتك عبر الأثير، ينبغي أن تفعل ذلك عبر البرامج الأكثر شعبية واحتراماً، وفي الأوقات الملائمة للاستماع، وسيكون من الأهمية أن تدرج في تخطيطك المالي بنود لهذه الأغراض . استخدم لأجل ذلك برامج وأشخاص ذوي سمعه طيبة ويحظوا باحترام من قبل الجماهير .

التواصــــــل وجهـــــــاً لوجـــــــه

إن أفضل أنواع التدريب هى التي تتم من شخص لشخص، معظمنا يتعلم بطريقة فعاله أكثر حين يقوم آخرون بعرض ما تعلموه من مهارات جديدة، وكيف يستخدمون الميكنة الحديثة . بالإضافة إلى أن التحدث المباشر مع الأشخاص، يمنحنا فرصة التساؤل والحوار الجذاب .

إن أفضل الطرق لنشر المعلومة هو أن ندمج ما بين التواصل الفردي ( من شخص – لشخص ) وما بين عمل المجموعات، في الواقع فإن كل طريقه تعمل على تقوية الأخرى .

المنهجيـــــــــــــــــــــة

يتطلب التعليم الفعال دائرة من المعلومات – الأفعال والتفكير، وعادة ما يتعلم الناس بشكل أفضل، إذا ما تشاركوا بفعالية في عرض مشاكل متشابهة، وعملوا معاً على إيجاد حلول لهذه المشاكل وتشاركوا أيضاً في عرض النتائج التي توصلوا إليها .

إن عمليات التواصل عبر رسالة المهارات مدى الحياة يجب أن تعطى الفرصة الكاملة للمشاركين للعب دور نشط وفعال في التعاطي مع المشكلات، وإيجاد حلولها .

    • إدارة النقاش حول واحدة من المشكلات، أو الموضوعات من الأهمية بمكان للمجموعات والأفراد على حد سواء . لتفعيل ذلك والخروج بنتائج طيبة، أبدأ بما هو معروف سلفاً وركز على المفاهيم المشتركة وتجنب دوماً استخدام مصطلحات متخصصة وصعبة .
    • شجع الناس دوماً على توجيه الأسئلة والتشارك علناً
    • المفاهيم، قُد الحوار نحو توضيح أسباب المُشكلة والحلول المقترحة .
    • الإنصات في التواصل، هو أفضل من الحديث، ويساعد على توضيح لماذا يُقدم الناسأولاً يُقدمون، على اتخاذ تدابير فعليه حيال مشاكلهم .
    • أنشد الحلول للمشاكل والعقبات ، حتى وأن اتخذ الناس حلولاً وسطية – استخدم ذلك للوصول إلى الهدف النهائي .
    • أظهر احترامك للآراء والمعارف الأخرى، ودائماً أحتفظ بقدرتك على إجراء التغييرات اللازمة والضرورية .
    • يتعلم الناس بشكل أفضل في المواقف التي تدعم (تبني) ثقتهم بذواتهم، ويبادرون إلى الفعل حينما يشعرون بأن الأخر يفهمهم ويحترمهم .
    • دعم الأشخاص – المجموعات، لاتخاذ تدابير فعليه لحل مشاكلهم .
    • قدم المساعدة لمتابعة وملاحظة التطورات، أختبر النتائج وأوجد كل التغييرات الضرورية اللازمة لإحداث تدخلات مستقبلية [2]

http://www.arabdev.org/book/print/31



[2]  http://www.arabdev.org/book/print/31

تعليمي
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية