الخميس, 07 مايو, 2009
كم من الاشخاص مجالستهم تؤنس - تتمنى لو ان الساعة بهم تتوقف - تحتار برفقتهم أتكون المحدث او المستمع وكلاهما جميل - الكلام يتدفق الى اللسان من حيث لا يحتسب - يستحظره بلا تلعثم وكأنما به شاعرا بمؤثر - وفي المقابل ان استمع يستمتع - وان ساد الصمت فالنظر يفوق .
ومن الجانب الآخر كم من الأشخاص مجالستهم تؤذي - دقيقتهم ساعة - كلامهم مزعج وصمتهم مريب ولقاؤهم مزري - ان كنت سليما تغادرهم بعلّة .
أضف تعليقا
اضيف في 11 مايو, 2009 10:49 م , من قبل huda71
من الأردن
من الأردن

اخي الراقي
والله كلام جميل ومؤثر
فهذه الحياة فيها من كلا النوعين والابتلاء فيها اكثر
نسأل الله ان يغلب النوع الاول على النوع الثاني
وان يبعد الله عنا وعنكم النوع الثاني
بارك الله فيك على المقال الاكثر من رائع
دمت بكل خير وسعادة من الله
ولك كل التقدير والاحترام
اضيف في 14 مايو, 2009 03:55 م , من قبل layaly79
من مصر
من مصر

السلام عليكم/
هناك من يملؤنا حتى فى بعدهم ..
وسكناهم فينا حتى فى فراقهم المضطر,,,
فما بال حديثهم وقسمات وجوههم حتى صمتهم .. بكل المعانى..يمنحنا مانريد.. مايطمئنا ...
صدقت اخى
تقبل مرورى
ليالى
اضيف في 15 مايو, 2009 11:39 ص , من قبل sohail4859
من الأردن
من الأردن

لا تكتمل مقالتي الا بزيارتكم فأنتم الشعلة التي تضاء بها - كل الشكر يا شهلة وكل الاحترام يا هدى ونورت الموقع يا ليالي فلا شك انك ليالي مؤنسة - متمنيا من الجميع التواصل وتقبلوا احترامي . سهيل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











ولله في خلقه شؤون فعلا جاري العزيز ماجاء بمقالك صحيح لكن لو لم نرى النوع الثاني لما احسسنا بقيمة الاول والناس اجناس جعلنا الله ممن يحب مجلسه ويطلب تواجده.شهله